الرئيسية الاحتلال الفرنسي لمغنية

الاحتلال الفرنسي لمغنية

الاحتلال الفرنسي لمدينة مغنية:

كان ذلك سنة

1836 م عن طريق الجنرال "بيــدو" والذي أقام فيها ثكنة عسكرية على أنقاض

ما تركه الرومان مع بعض الترميمات وحفر الخنادق, وغير الاسم " نوميروس

سيروروم NUMERUS SYRORUM " (الثقيلة على اللسان) إلى لآلة مغنية عندما وجد
قبة المرأة الصالحة قرب الثكنة وكان ذلك سنة 1844 م। وظلت المدينة


"عسكرية" حتى سنة 1922 حين أسس أول مجلس بلدي ذي الأغلبية اليهودية حذفت

كلمة "لآلة" واستبدل الاسم بـ: مغنية MARNIA حتى لا تكون له دلالة عربية.

ونستنتج من الفترة مابين 1836 إلى 1923:

-التحاق بعض التجار بالمدينة سنة 1861 لمصاحبة الجيوش الفرنسية

-إنشاء أول تخطيط معماري للمدينة سنة 1866 (ج كنــال)

- بدء البنايات من الجهة المحادية لواد وارد فو صعودا إلى الشمال ثم الكنيسة والمسجد.

-
توافد المعمرين على المدينة لأجل التجارة الرابحة حيث كان سوق مغنية من

أكبر الأسواق في الناحية الوهرانية بفعل موقع مغنية الجغرافي، حيث كانت

همزة وصل بين المغرب الشرقي والقطاع الوهراني.

- وفي سنة 1924 تم تأسيس البلديات المختلطة وبدئ في تسجيل الأحوال المدنية.

وحتى
سنة 1930 م كانت مغنية عبارة عن قرية صغيرة حيث كانت البنايات فيها لا

تمثل إلا واحد من عشرين مما هو موجود حاليا وإبتداء من هذا التاريخ بدأ

الزحف على المدينة من الريف, فتكون حي المطمر الذي يمثل الحي العربي, وهو

يختلف تماما عن الحي الأوروبي الذي يمثل نواة المدينة , وقد عاش كل من

سكان الحيين بعيدا عن الأخر ويلاحظ ذلك من خلال موقع مقبرة المسلمين غرب

المدينة ومقبرة المسيحيين شرقها ,و يتوسط المدينة إسطبلات عديدة قريبة من

السوق دلالة على الرابطين التجارية والتاريخية.

وفي الفترة مابين

1940م و1944م بدأ البناء في المنطقة الفاصلة بين الحي العربي والأوروبي,

وتوسعت المدينة من ناحية الجنوب قرب واد واردفو حيث بني معمل خاص لإنتاج

مواد كيميائية قريبا من محطة القطار تسهيلا لنقل منتجاته إلى وجدة

والغزوات.

وحتى سنة 1962م لم يكن هناك أي اتصال بين المسلمين

والمسيحيين كما أن سنوات الكفاح التحريري أجبرت المعمرين على إيقاف حركة

العمران والتشييد، ومنذ الفترة نفسها استطاعت بعض العوامل أن تغير وجه

المدينة تغييرا يكاد يكون شاملا منها عودة اللاجئين الذين تركوا المدينة

إبان حرب التحرير والهجرات الريفية المتلاحقة خلال الحرب التحريرية وبعدها

الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة سكنية حادة عولجت بتشييد بعض الأحياء

الجديدة كحي القاضي وحي أرامل الشهداء، حي العزوني وحي الحمري والبريقي

وحي عمر مما أدى بالمدينة إلى أن تتوسع خارج المخطط.

هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محمد اسلام مدون جزائري قمت شهباني بانشاء هذه المدونة من اجل التعلم والاستفادة وبالتوفيق لجميع زوار هذه المدونة


يمكنك متابعتي على :



جميع الحقوق محفوضة لمدونة مدونة مدينة مغنية 2013/2014

تصميم : تدوين باحتراف