الرئيسية اخطاء قلصت حظوظ الجزائر في أمم أفريقيا

اخطاء قلصت حظوظ الجزائر في أمم أفريقيا

تحوَّل حلم التتويج بلقب أمم أفريقيا، إلى كابوس بعدما بات المنتخب الجزائري، قريبًا من مغادرة البطولة من الدور الأول للبطولة، بعدما جمع نقطة وحيدة من مباراتين.

وتعادل المنتخب الجزائري بهدفين لمثلهما أمام زيمبابوي، ثم سقط بهدفين لهدف أمام تونس، وتنتظره مواجهة صعبة للغاية أمام السنغال، والفوز بها لا يضمن لمحاربي الصحراء، التأهل للدور الثاني.




وقدم المنتخب الجزائري، خلال مباراتيه، أداء مخيبًا للآمال، ونرصد في هذا التقرير، 7 خطايا ستقلص من فرص الخضر في بلوغ ربع النهائي.

1 - سياسة روراوة

يتحمَّل محمد روراوة، رئيس اتحاد الكرة الجزائري، جزءًا كبيرًا من مسئولية إخفاق وتدهور المنتخب؛ بسبب السياسة التي يتبعها باتخاذه قرارات فردية، دون استشارة أحد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد.

2 - المباريات الودية ولعبة الأصوات

لا يختلف اثنان على أن الخضر، لم يستعدوا جيدًا للبطولة، فاللعب أمام موريتانيا وديًا، كان من أجل الحصول على صوت الاتحاد الموريتاني، في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي، وسيحدث الأمر ذاته مع اتحاد السودان، حيث ستلعب الجزائر وديًا، أمام صقور الجديان، في مارس/آذار المقبل.

3 - غياب الانضباط

كان لغياب الانضباط، دور كبير في فشل المنتخب، وما قام به إسلام سليماني، والياسين كادامورو يعطي صورة مفصلة عما يحدث، بالإضافة للتصريحات النارية التي أطلقها غلام، تجاه زملائه المهاجمين بعدما وصفهم بالضعفاء.

4 - طريقة خروج المدربين

يعتبر روراوة، أحد أسباب تمرد اللاعبين؛ لأنه رضخ لرغبتهم ووافق على رحيل الصربي راجيفاتش، ليزدادوا تمردًا في الجابون، ويقدمون مردودًا مخيبًا، والحديث الآن عن إقالة ليكنز لأن طريقته لم تعجب ركائز المنتخب.

5 - الإصابات

لا يمكن إغفال أن الإصابات التي تعرض لها المنتخب، أثَّرت سلبًا على المردود العام للتشكيلة، فإصابة سفير تايدر، ورياض بودبوز، قبل البطولة، تبعها إصابة الحارس مبولحي، وهلال العربي، خلال البطولة.

6 - تصفية حسابات

لم يكن الاستغناء على المدافع كارل مجاني، وصانع الألعاب سفيان فيجولي، لتراجع مستواهما؛ لأنهما أفضل بكثير من بعض اللاعبين الذين يلعبون أساسيين بالبطولة.

ويأتي إقصاء اللاعبين، يعود لتصفية حسابات بينهما، وبين رئيس اتحاد الكرة محمد روراوة.

7 - طريقة ليكنز

طريقة البلجيكي جورج ليكنز في التعامل مع اللاعبين، أثارت تحفظ المتتبعين، والدليل واقعة سليماني وغلام، كما أن الطريقة التي ينتهجها لم تأت بالحلول، رغم أنه أكد بأنه يعرف المنتخب التونسي، أكثر من عائلته.
 
هل أعجبك الموضوع ؟

نبذة عن الكاتب

محمد اسلام مدون جزائري قمت بانشاء هذه المدونة من اجل التعلم والاستفادة وبالتوفيق لجميع زوار هذه المدونة


يمكنك متابعتي على :



جميع الحقوق محفوضة لمدونة مدونة مدينة مغنية 2013/2014

تصميم : تدوين باحتراف